Français     ||     العربية
-A A +A

الندوة الدولية الثالثة والعشرون للشبكة الدولية للتربية والموارد "IEARN "والقمة العشرون للشباب " التكنولوجيات المتجددة من أجل جودة التعليم"

انعقدت في الفترة الممتدة بين  17 الى 22 يوليوز الجاري بمدينة مراكش الندوة الدولية الثالثة والعشرون  للشبكة الدولية للتربية والموارد "IEARN  "والقمة العشرون للشباب ،بشراكة مع الشبكة المغربية للموارد " MEARN" تحت شعار " التكنولوجيات المتجددة من أجل جودة التعليم".
بعد الكلمة الافتتاحية لممثلي الشبكة الدولية  للموارد، قدمت السيدة مديرة مشروع "جيني" بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، كلمة تطرقت خلالها إلى استراتيجية الوزارة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم وما تم تحقيقه للناشئة والمؤسسات التربوية المغربية في مجالات البنية التحتية والتكوين والموارد الرقمية وتطوير الاستعمالات في الممارسات الفصلية، مبرزة أهمية الشراكة مع منظمات المجتمع المدني للمساهمة في الرفع من وثيرة مواكبة هذا الورش الحيوي الذي يندرج ضمن أوليات مشاريع الرؤية الاستراتيجية للإصلاح (2015-2030) ،
  هذا، وقد عرفت هذه التظاهرة الدولية مشاركة أزيد من ثلاث مئة مشارك ومشاركة من مختلف الدول والقارات. تضمن برنامج هذه الأيام مجموعة من العروض والورشات إضافة الى منصات للتعريف بالمشاريع المنجزة. كما تعددت الورشات  سواء للكبار أو فئة التلاميذ. ولقد حظيت هذه العروض والأنشطة بتتبع العديد من الأساتذة والأطر الإدارية والمسؤولين والفاعلين في هذا المجال.
 

hasna.jpg


. وبخصوص مشاركات الأساتذة المغاربة عرفت عروضا قيمة تناول خلالها الأساتذة مختلف تجاربهم الناجحة في إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم ، كان أبرزها ما قدمته الأستاذة إكرام الصغير, من ثانوية محمد الخامس التأهيلية بالقنيطرة. التي انصب عرض تجربتها مع متعلميها في هذا المجال حول كيفية استخدام تكنولوجيات المعلوميات والتواصل لتطوير تدريس مادة اللغة الانجليزية كلغة أجنبية ثانية . وقد شمل هذا العرض وصفا دقيقا وعمليا لمجموعة من الوسائل التكنولوجية المجددة  التي استخدمتها الأستاذة لتحسين الممارسات الصفية وتحفيز المتعلمين داخل وخارج الفصل الدراسي عن طريق توظيف التعلم بالمشاريع, استغلال مواقع التواصل الاجتماعي وبعض التطبيقات و البرمجيات و الوسائل السمعية البصرية، إضافة الى استعمال منصات التعلم والتواصل عن بعد لاستقطاب اعداد اكبر من المستفيدين  من الدعم المجاني من مختلف مناطق المغرب.
شاركت الأستاذة الحاضرين من خلال هذا العرض القيم تجاربها المجددة وعملت على اثرائها بملاحظات وتوصيات من اجل تشجيع الحاضرين على استغلال هذه الوسائل وتجاوز بعض الصعوبات التي قد تعتريهم خلال خوض هذه التجارب.
ولقد لقي عرض الأستاذة إكرام الصغير استحسانا كبيرا من طرف كل الحاضرين الذين نوهوا بالعرض وبمحتوياته الغنية والمتنوعة وكذا بمبادرات الأستاذة المجددة وحرصها على تطوير ممارستها الصفية لمواكبة تحديات القرن الواحد والعشرين و تكوين الناشئة على القيم الإنسانية النبيلة و على الاعتزاز وخدمة الوطن.