Français     ||     العربية
-A A +A
baner_taalimtice.jpg

استعمال اللوحات اللمسية في الممارسات الصفية بمجموعة مدارس تيزي نسلي ومدرسة أنس بن مالك بالمديرية الإقليمية لبني ملال

في إطار عملية تتبع استعمال اللوحات اللمسية في الممارسات الصفية بمؤسسات التعليم الابتدائي المنتقاة مشاريعها التربوية في مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم من طرف لجنة مركزية مختصة والتي استفادت من عتاد معلوماتي مقدم من شركة Samsung عبارة عن حقيبة تربوية تضم عشر لوحات لمسية للتلميذات والتلاميذ وأخرى للأستاذ(ة)، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة بتنسيق مع مديرية مشروع "جيني" زيارة ميدانية قام بها المنسق الجهوي لمشروع "جيني" مصحوبا بإطار من مديرية مشروع "جيني" للمؤسسات التعليمية المستفيدة بالمديرية الإقليمية لبني ملال وذلك يوم الخميس 04 يناير 2018.
وقد همت الزيارة خلال الفترة الصباحية مجموعة مدارس تيزي نسلي بجماعة تيزي نسلي، حيث عاين الفريق درسا نموذجيا في الكتابة والقراءة باستعمال اللوحات اللمسية لفائدة تلميذات وتلاميذ المستوى الثاني ابتدائي أطره منسق الفريق التربوي بالمؤسسة السيد مولود بهرى، وقد لوحظ التفاعل الإيجابي للمتعلمين مع مضامين اللوحات اللمسية مما شكل قيمة مضافة للفعل التربوي بالمؤسسة والتي يسجل انخراط طاقمها الإداري والتربوي في عملية إدماج اللوحات اللمسية في العمليات التعليمية بكل المستويات.
وفي فترة ما بعد الزوال، قام الفريق بزيارة مدرسة أنس بن مالك بالقصيبة والتي نظمت هي الأخرى طيلة اليوم وفق برمجة زمنية محددة دروسا نموذجية باستعمال اللوحات اللمسية لمختلف المستويات أطرها الأساتذة: الحسين بويربيتان، اسماعيل وعدي، الحسين المباركي، محمد وعليبوش ومصطفى بنيوسف حيث استفاد تلاميذ المستوى الأول بالمؤسسة من دروس في القراءة والحكاية، وتلاميذ المستوى الثالث من درس في النشاط العلمي، فيما استفاد تلاميذ المستوى السادس من درس اللغة الفرنسية ونشاط في البرمجة المعلوماتية "Scratch Junior". وقد سجل خلال هذه الزيارة التفاعل الإيجابي لإدارة المؤسسة وممثلين عن جمعية آباء وأولياء التلاميذ مع إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم.
وعكست هذه الزيارة ما تزخر به جهة بني ملال خنيفرة من طاقات وكفاءات تربوية متعطشة للتجديد التربوي وخدمة منظومة التربية والتكوين.