Français     ||     العربية
-A A +A
baner_taalimtice.jpg

مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس يشرف على ورشة قرب حول استعمال اللوحات اللمسية في الممارسات الصفية بم/م آيت صالح بالمديرية الإقليمية فاس

أعرب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس د محسن الزواق عن ارتياحه للتقدم الذي تحرزه الجهة بفضل انتهاج سياسة القرب وانخراط الجميع في تنسيق متكامل لبلوغ الأهداف المتوخاة المتمثلة في تجويد الفعل التربوي بواسطة إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم تماشيا مع أهداف الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030.  
 
وأبرز د الزواق  في كلمته خلال إشرافه على ورشة  قرب حول استعمال اللوحات اللمسية في الممارسات الصفية بم/م آيت صالح بالمديرية الإقليمية  فاس الجمعة 3 ماي 2019   أهداف الورشة التي تندرج في إطار تطوير استعمالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، والنهوض بتجويد العملية التعليمية التعلمية من خلال التوظيف الأمثل للمعدات والموارد الرقمية في الممارسات الصفية" مضيفا أن "التوظيف البيداغوجي لحقيبة اللوحات اللمسية في العملية التعليمية التعلمية" يأتي   تنفيذا لمخطط المركز الجهوي لمنظومة الإعلام فيما يخص مواكبة الإدماج الأمثل والفعال للعتاد المعلومياتي بالمؤسسات التعليمية.
حضر اللقاء الى جانب مدير الأكاديمية كل من ذ: زهير الشهبي المدير الإقليمي بفاس وعبد الحق الواش رئيس مصلحة التواصل والمجلس الإداري بالأكاديمية والسيدة صديقة كاوكاو المستشارة الجهوية في مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم وعبد الرحيم العمراني المنسق الإقليمي لبرنامج GENIE والسادة المفتشون التربويون: محمد أضادي، عبد المالك يعقوبي، محمد مروني، محمد بهيج ومحمد المتقي وسعيد مسولية مكلف بالتنسيق التقني لمشروع اللوحات اللمسية بالجهة وكذلك الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة،
 
وفي نفس السياق، نوه المدير الإقليمي لفاس في كلمته بالجهود المبذولة من طرف كافة الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسة لإنجاح مشروع إدماج اللوحات اللمسية في العملية التعليمية التعلمية وهنأهم على استفادتهم من اللوحات اللمسية وانخراطهم في إدماجها في الممارسات الصفية الشيء الذي يقلص الهوة التكنولوجية بين مدارس العالم القروي ونظيراتها بالعالم الحضري وإنصاف هذه الفئة من المتعلمات والمتعلمين.
 
       من جهتها أشادت المستشارة الجهوية في مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم في مداخلتها بما تم تحقيقه على مستوى إدماج اللوحات اللمسية في التعلمات وذلك بالرفع من درجة التحكم في المعارف والكفايات الأساس والذي بدا جليا من خلال تحقيق الأهداف المتوخاة من الدرس بالتفاعل الايجابي والاستغلال الأمثل لهاته اللوحات من طرف المتعلمات والمتعلمين. كما أبدت استعدادها لتقديم الدعم اللازم (عملي، منهجي، تقني....) لإنجاح هذه التجربة في أفق تعميمها على باقي المؤسسات التعليمية.
 
حسن محمودي رئيس المؤسسة وفي كلمته الترحيبية قدم نبذة عن مشروع اللوحات اللمسية ب م/ م أيت صالح أحواز فاس مسلطا الضوء على أهم محطات هذا المشروع الوطني الهام    أهدافه والنتائج المتوخاة منه.
 الأستاذة المجددة حسناء اسليماني بصفتها منسقة الفريق التربوي المشرف على المشروع، قدمت حصة تفاعلية لفائدة تلميذات وتلاميذ المستوى الثاني: باستعمال اللوحات اللمسية التي تجاوب معه المتعلمون والمتعلمات بإيجابية، وتمكنوا بالتالي من بلوغ الأهداف المتوخاة من الدرس.
 
تضمن اللقاء مداخلات قيمة للسادة المفتشين التربويين التي صبت في السياق البيداغوجي لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مسلطين الضوء على أهمية الإدماج الناجع الذي يحترم المقاربات البيداغوجية المعتمدة التي تضع المتعلم في وضعيات التعلم النشيط والتي تمكنه من بناء كفاياته، كما تعهدوا بالمصاحبة والتأطير التربوي للتنزيل الأمثل لمشروع اللوحات اللمسية واختيار الموارد الرقمية وتحيينها بما يتلاءم والمقررات الدراسية المصادق عليها من طرف الوزارة وكذا القيام بالمواكبة والتتبع المستمرين حتى يحقق المشروع الأهداف والنتائج المتوخاة منه. في السياق ذاته قدم المفتش محمد بهيج حصة شرح استعمال تطبيق رقمي يتيح امكانية تحويل حوار إلى مقطع فيديو مع المتعلمين تفاعل معه السادة المفتشون، اختتمت هذه الورشة بتقديم مدير الاكاديمية مجموعة من الهدايا لتلميذات وتلاميذ المؤسسة وهي عبارة عن مجموعة من الكتب والمراجع   التي ستغني المكتبة المدرسية بم/م آيت صالح.