Français     ||     العربية
-A A +A
baner_taalimtice.jpg

مديرية سلا تتألق بحفل الأساتذة المجددين بمركز الملتقيات الوطنية بالرباط

في إطار تشجيع وتحفيزالمبادرات الخلاقة، ومن أجل كسب رهان إدماج وتعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العمليات التعليمية التعلمية ، شهد رحاب مركزالتكوينات والملتقيات بالرباط عرسا تربويا بامتياز لتتويج الأساتذة المجددين برسم الموسم الدراسي 2016/2017،وذلك يوم الثلاثاء 28نونبر2017 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا،بحضور السيد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،والسيدة مديرة برنامج جيني ،السادة مديري المصالح المركزية، ،السيد المدير العام ،Certiport ،السيد المدير العام لشركة   DBM ميكروسوفت ،السيد مدير عام شركة لشركة
السيد عبدالرحمان الادريسي نيابة عن السيد المدير الإقليمي بسلا،السيدات والسادة ممثلات وممثلي الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، السيدات والسادة منسقات ومنسقي برنامج جيني، السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة المجددين ، وأطر أخرى.
وقد تمكنت المديرية الإقليمية بسلا أن تتألق بشكل ملفت من خلال تجربتها الرائدة في مشروع اللوحات اللمسية على الصعيد الوطني، والذي تحتضنه مدرسة ابن حزم الابتدائية ،حيث تم تقديم جوائز للسيد عبد الرحمان الإدريسي المنسق الإقليمي لبرنامج جيني بسلا ،والسيد سعيد بيدو مدير المؤسسة ،وأستاذة اللغة الفرنسية السيدة سناء المخلوفي ،وأستاذ اللغة العربية السيد محمد باحدة .وفي هذا الإطار تم عرض درسين نموذجين من طرف الأستاذين رفقة تلامذتهما أمام الحضور، الشيء الذي أثار إعجاب الجميع وأذكى الرغبة في تعميم هذه التجربة على باقي المديريات الإقليمية.بالإضافة إلى تتويج أستاذ مادة الاجتماعيات بالثانوية التأهيلية النهضة بسلا السيد عبد الرحمان الإدريسي لحسيني في صنف مشروع الدعم التربوي الرقمي.
وللإشارة فقد تخلل الحفل عرض أشرطة بإنجازات الأستاذات والأساتذة الفائزات والفائزين خلال هذه الدورة في مختلف المراحل: مباراة الأساتذة المجددين، المباراة الوطنية للإشهاد، مشروع الدعم التربوي الرقمي، المصادقة على الموارد التربوية الرقمية، مشروع إنتاج الدلائل البيداغوجية لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مواد التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة، جائزة الألكسو للتطبيقات الجوالة العربية نسخة 2017
وفي الختام نوهت السيدة مديرة برنامج جيني بالمديرية الإقليمية بسلا وهنأتها على تألقها،كما أشادت بمجهودات جميع الأطر الإدارية والتربوية المجددة والعاملة في هذا القطاع الحيوي ،مع تأكيدها على ضرورة الاستمرارعلى هذا المنوال والانخراط القوي من طرف باقي الأستاذات و الأساتذة ، من أجل كسب رهانات الإصلاح والنهوض بأوضاع المنظومة التربوية والمضي قدما في بناء صرح التنمية المستدامة.